الاستثمار والتطوير العقاريموقع عام يعمل
ليك يارد (Lake Yard)
زادا للتطوير العقاري
تطوير صفحة إطلاق مبنية بأساس عربي (Arabic-first) لمشروع تجاري ضخم في غرب القاهرة. ركزنا فيها على هدف محدد: تحويل الزائر إلى عميل جاد ومؤهل. حققت الصفحة درجة 95 في اختبار الأداء على الموبايل مع معدل صفر (0) لإزاحة التخطيط.

النتائج الملموسة
- 95
درجة الأداء والسرعة
تقييم أداة Google PageSpeed Insights للموبايل
- 100
درجة سهولة الوصول والتصفح
تحقيق 100% أيضاً في معايير أفضل الممارسات والـ SEO
- 0
إزاحة التخطيط التراكمية (CLS)
تصنيف جوجل يعتبر ما يصل إلى 0.1 تقييماً جيداً
التحدي المطروح
كانت شركة "زادا للتطوير العقاري" بصدد إطلاق مشروعها الجديد "ليك يارد"، وهو مجمع متعدد الاستخدامات في غرب القاهرة يضم مساحات إدارية، طبية، وتجارية. كان التحدي هو الحاجة إلى صفحة إطلاق (Launch Page) مركزة تؤدي مهمة واحدة بامتياز: إقناع الزائر بترك استفسار جاد. ونظراً لأن الجمهور المستهدف يتحدث العربية، كان لزاماً أن تُصمم الصفحة من الأساس لتقرأ من اليمين لليسار (RTL)، وألا تكون مجرد تعريب لقالب إنجليزي. والأهم، كان يجب أن تظل الصفحة فائقة السرعة على الهواتف الذكية التي يستخدمها أغلب المشترين المحتملين.
أبرز أولويات المشروع
- 1تصميم يعطي الأولوية للغة العربية والاتجاه من اليمين لليسار
- 2هدف أوحد: جلب استفسارات لعملاء مؤهلين
- 3سرعة تصفح عالية على أجهزة الجوال للمشترين
الحل الذي صممناه
01تجربة عربية خالصة
بناء أصيل من اليمين لليسار، لا مجرد قالب معكوس
لأن اللغة العربية هي لغة الجمهور الأساسية، تم هندسة الواجهة باستخدام الخصائص المنطقية (Logical Properties) منذ السطر البرمجي الأول. هذا الضبط الدقيق يضمن ظهور الأرقام، فئات الأسعار، رمز العملة، والأسماء الأجنبية بترتيب صحيح ومقروء تماماً داخل سياق الجمل العربية؛ وهو التحدي الذي تفشل فيه دائماً القوالب الأجنبية التي يُعكس اتجاهها برمجياً في النهاية.
02زيادة التحويل
تصميم أقصر مسار ممكن نحو تسجيل الاستفسار
تم دمج نموذج تسجيل الاهتمام مباشرة في الواجهة العلوية (Hero Section) بجوار القيمة المضافة للمشروع، ووفرنا خيار واتساب بجانبه مباشرة للعملاء الذين يفضلون المحادثة الفورية على الكتابة. إضافة لذلك، زُودت كل بطاقة تعرض وحدة سكنية بزر تواصل مستقل. النتيجة: الزائر لا يضطر للبحث عن طرق التواصل، ولا يُجبر على التمرير الطويل للأعلى ليجد النموذج.
03النماذج الذكية
نموذج سلس يطلب الحد الأدنى من البيانات
اكتفينا بطلب الاسم، رقم الجوال، وحقل اختياري لتحديد الاهتمام (نوع الوحدة). ثلاثة حقول فقط لتسهيل الإجراء. ولضمان السرعة، قمنا بتأخير تحميل أداة التحقق من الرسائل المزعجة (Anti-spam) حتى يبدأ العميل الفعلي في كتابة أول حرف، وبذلك لا نعطل الزائر الجاد أو نجعله ينتظر اختبارات الأمان قبل إبداء رغبته.
04بناء الثقة
الإبقاء على الوحدات المباعة لتعزيز الندرة
بدلاً من إخفاء وحذف الوحدات التي تم بيعها، فضلنا إبقاءها ظاهرة في القائمة مع شطب سعرها الأصلي ووضع وسم واضح يفيد بأنها "مباعة". هذا التكتيك يقدم إجابة عملية وصادقة لسؤال العميل: "هل هناك إقبال حقيقي على المشروع؟" دون الحاجة لاصطناع أي عبارات إقناع تسويقية ركيكة، مما يضفي مصداقية قوية على الوحدات المتبقية.
05تحسين الأداء
سرعة استجابة تحمي كل فرصة بيعية من الضياع
قمنا بحجز مساحات برمجية مسبقة لكل صورة لمنع اهتزاز الشاشة، وحصرنا الحركات البصرية (Animations) على خصائص الشفافية والتحجيم فقط لتخفيف العبء على المتصفح، مع تقصير مسار تحميل العناصر الحرجة. بفضل هذه الهندسة، منحنا تقييم جوجل (PageSpeed Insights) درجة 95 في الأداء، و 100 كاملة في إمكانية الوصول وتطبيق أفضل الممارسات وتحسين محركات البحث، بتسجيل نسبة صفر لإزاحة التخطيط (CLS).
الخلاصة والنتيجة
النتيجة النهائية كانت صفحة إطلاق احترافية تجعل العميل على بُعد ضغطة زر واحدة من ترك استفساره، وتُقدم له محتوى عربياً مقروءاً بانسيابية، مع سرعة تحميل فورية على هاتفه الذكي. صحيح أن صفحات الهبوط لا يمكنها وحدها بيع عقار بملايين الجنيهات، لكنها قادرة وبقوة على عدم تضييع أي مستثمر كان مهتماً بالفعل؛ وهذا تحديداً هو ما صُممت هذه الصفحة لتنفيذه.
من داخل واجهات المشروع

عرض أنواع الوحدات المتاحة بتفاصيل المساحات والأسعار وأنظمة السداد، مع تخصيص زر دعوة لاتخاذ إجراء (CTA) لكل وحدة لالتقاط رغبة العميل فوراً. 
إبقاء الوحدات المباعة مرئية مع خط يشطب السعر: رسالة صدق تسويقية تؤكد الإقبال وتثبت أن ميزة "الندرة" حقيقية وليست تلاعباً. 
تقديم حجة الاستثمار العقاري كستة أسباب واضحة ومختصرة يمكن مسحها بصرياً بسرعة، مصممة خصيصاً للزائر المستعجل. 
سرد مرافق المشروع وخدماته في شبكة أيقونات بسيطة، وهو القسم الذي يراجعه المشترون غالباً في النهاية ويتوقعون المرور عليه سريعاً.
